صلاح بن عياد
-1-
أدوات الكتابة
صفحة بيضاء.
قلم ينام فوق الطّاولة
فراش فارغ
نافذة نافذة إلى قلبي.
شيء من عينيها في كلّ مكان
معادن من الجنون البرّاق
سلحفاة شكليّة في اتّجاه المعنى…
أساليب إنشائية تزقزق في القريحة…
…………………………………
ولا تأتي القصيدة
ينقص إنصات لما” لم أعتقد”
تنقص غواية ما.
-2-
أيّتها الأرض
أيتها الأرض
أيتها الشّاة و حليبها الرّماديّ
سوف أحرق صور الذّئاب النّابتة في الحدائق.
الذّئاب المنطلقة نحو شمس تنحبس كالنّفس في الأفق.
أيتها الأرض المجروحة في كلّ مكان بخطوتيها
أيتها الحزينة الحالمة
أيتها الحاملة للمسات حمراء ولمساءات سمائية نائمة
أيتها الحاضنة لريش القصص
لبيضات الفراغ الكبيرة
ها يداي المشقّقتان من فرط خربشتي لطينك الحقّ
أيتها الأرض
بورك شالك المحترق بأعين العاشقين
-3-
امرأة
امرأة تتمشّى على سطح المساء.
امرأة تحمل بصري إلى أبعد من الغيم
امرأة ترتّب ديارا هوائيّة للخيال
وتضوّي ببرقها عاصفتي الشّعريّة
امرأة تخيط السطور مبتسمة في الشرفة
امرأة ترتّب حقائبي والطّيور المهاجرة.
(لا أجدها)
-4-
الغموض
وجه رمليّ.
ثمّ ريح…
غموض رمليّ إذن..
تحاول فهم الوجه…
تسأل: أشرقيّ أم غربيّ
ذاك الغموض الرّمليّ
وجه رمليّ
ثمّ ريح…
تداخل رمليّ إذن.
تحاول ترتيب الوجه
عبثا،
الذي ترتّبه تشويه
تسأل: إلى أين رحل الوجه؟
تجيب: ربّما في الرّيح.
اترك رد