التصنيف: عناوين حرة
-

عشرون عاما من الحلم الأزرق والخيبات: شهادة عن رحلتي الشعرية
فتحي أبو النصر عندما أفكر في المسار الذي قطعته على مدى عشرين عاما، يتضح لي أنني لم أذهب سوى نحو الشعر. هذه الرحلة بدأت بمجموعتي الأولى “نسيانات.. أقل قسوة” الصادرة عن مطبوعات الأمانة العامة لاتحاد الادباء والكتاب اليمنيين في 2004، ولم تتوقف عند “موسيقى طعنتني من الخلف” طبعة خاصة وكالة…
-
مقتطفات من كتاب «سيكولوجية الجماهير» لغوستاف لوبون
الفرد ما ان ينخرط في جمهور محدد حتى يتخذ سمات خاصة ما كانت موجودة فيه سابقا , او يمكن القول انها كانت موجودة ولكنه لم يكن يجرؤ على البوح بها او التعبير عنها بمثل هذه الصراحة و القوة. ——- علم النفس الجماعي يفيدنا ويضيء عقولنا عندما يشرح لنا جذور تصرفاتنا…
-
الثقافة والمدينة الغائبة
أحمد السلامي نتساءل في اليمن باستمرار عن أسباب فشل الحركة الثقافية في تأسيس وسط ثقافي فاعل، ونتحدث بأسف عن اختفاء قاعات العرض السينمائي، واقتصار الفعل الثقافي بصفة عامة على الأفراد، سواء من حيث الممارسة أو التلقي. نتحدث مطولا عن هذا الشأن، ثم نذهب في تحليل الواقع الثقافي البدائي في هذا…
-
جيل التسعينات اليمني… وراثة «مشوّهة» للبَرَدُّوني وتجارب «طليعية» لم تكتمل!
صنعاء – علي سالم على رفّ غرفة مقيل القاص اليمني محمد أحمد عثمان في حي الصافية في صنعاء يقبع آخر عدد من مجلة «طيارة ورقية». المجلة التي عكست عند ظهورها محاولة مجموعة من أدباء التسعينات تجاوزالكتابة السائدة والافلات من سلطة المؤسسة الرسمية والحزبية باتت مجرد تذكار، يطل من رف منزل…
-
أزقة ذمارية في البندقية
علاء الدين البردوني ـ سيبدأ العرض حالا. الريح تهسهس، وكأنها تتحدث النميمة. والظلام يغشى الأماكن؛ و… أين أنا؟؟ ـ الرجاء إلى مقاعدكم. الصوت ينادي من اللامكان مرة أخرى؛ فيما يصدر همس أنثوي قريب ـ أنت تعرفينه جيدا، عندما تقبلينه فإنك لاتملكين شفتيك بعد ذلك. أشعر بأني أعرف ملمس هذه الهامسة..…
-
الكاتب الورقي والكاتب الاليكتروني
سعود السويداء ينظر عادة إلى المنتديات الاليكترونية باعتبارها تمثل ثقافة الهامش . وعادة ما يتحدد الهامش بإزاء مركز ما . لن يكون هذا المركز سوى النشر الورقي بأنواعه ، من الصفحات الثقافية إلى الدوريات و المجلات وصولا إلى الكتب . ما يعطي هذه الرؤية مصداقية ، هو تجنب الأسماء المكرسة…
-
ثيمات تعالق النص الحديث بالنص الموروث
مروان الغفوري وقف امرؤ القيس، قديماً في الزمن ، ليرفع صوته بما يمكن أن يكون إجابة لسؤال : ما الذي تفعله كشاعر؟ امرؤ القيس القائل آنئذٍ : نبكي الديار كما بكى ابنُ خذامِ، لم يترك لنا علامة واضحة نهتدي بها إلى ابن خذام، بيد أنه بمقدورنا تخيّل ابن خذام واحداً…
-
من فردانية أصدقاء إلى (اغتيال) الفضول على يد ” الرابطة” .. حكاية العراطيط
لطف الصراري 2007 لا أدري ما إذا كان ضروريا أن أشير، بداية، إلى “القصد” الذي يقف الله دائما وراءه، لاسيما في مجتمعنا الذي تتوافر فيه دائما، وتتكاثر، أشكال متعددة من التصاميم المضادة للفهم. معظم “العراطيط” ربطتني بهم علاقات جيدة لدرجة أني احتسبت في كثير من الأحيان-ولا زال البعض يفعل- من…
-
سحر الرواية.. مشاريع وأدباء في «مجنة» الصحافة..!!
المقالح عبدالكريم (2007) (1) – (تفرّغ الروائي).. القطعة المفقودة في أُحْجِية الرواية اليمنية..! – المشروع الروائي لكتّابنا بسيط ومتواضع..!! – حوالي 80% من الروايات اليمنية متوفرة في المكتبات العامة فقط!!؟ ما كاد يضع أمام أحد أصدقائه – شاعر مبدع وناقد مخضرم – نسخة مطبوعة من آخر ما كتبه – جزء…
-
جائزة دوريس غرباً وجائزة العيد شرقاً
منهل السراج 2007 ربما كثر يستحقون نوبل ولا ينالونها، حلم نوبل يداعب معظم الكتّاب المشهورين، وهو حلم موجع لمن يرشح ولا يفوز. أترى الكاتب يحلم بتلك الجائزة كي يثبت للعالم أنه كان على حق؟ أم لكي يثبت لنفسه التي زعزعها التردد والتساؤل بأن العمر لم يهدر وهاهو يكافأ بانتصار كلمته..؟…
-
قراءة في الأنماط القبلية للثقافة اليمنية
هاني الصلوي (سبتمبر 2007) الشلليَّة يأخذ الحديث عن القبيلة في كتابات المهتمين بالشأن اليمني مدى طويلاً ، وعادة ما يتوجه هؤلاء بالنقد لسلبيات القبيلة في تداخلها مع الدولة وما يخلقه هذا التداخل ، في حين يتناسى هؤلاء الحظ الحسن! الذي أصاب المشهد الثقافي من تغلغل القيم ذات البعد السالب بين…
-
العرب من وجهة نظر يابانية
خالد ربيع السيد المستعرب الياباني “نوبوأكي نوتوهارا” قضى ما يزيد عن أربعين عاماً في دراسة العالم العربي ،لغته، ثقافته، واقعه وكل ما يتعلق بحياته اليومية. وبطبيعة الحال زار جميع الدول العربية زيارات متكررة خلال هذه السنوات الطويلة، وصادق وتعرف على الكثير من العرب : نقّاد ، أدباء، أكاديميين، مفكرين، فنانين…
-
قالها في «ثرثرات محموم»: «ياعيال الكلب ردوا جوادي»!
حثــــاور للبــــردوني! محمد العبسي سبتمبر 2007 حضرتُ الخميس الماضي (سبتمبر 2007)، صباحية احتفائية بالراحل عبدالله البردوني عندما غادرت، قاعة بيت الثقافة كان الدّود ينسل زمراً وفرادى من أذني ومامن جدث! بلى! كان أحد المتكلمين على المنصة يتبلّى على البردوني ورولان بارت معاً يحتاج المرء أمام كلام مسوّس كهذا إلى الصبر…
-
فتحي أبو النصر والشعر بدلا عن الجنون
الجنون يحيط بالعقل من كل الجهات لودفيغ فتغنشتاين أحمد عبدالزهرة الكعبي كان كافكا نباتيا الأمر الذي لاينطبق على فتحي . ففتحي ونتيجة الصعلكة الدائمة والدوران بين الأرصفة والعلب الليلية (مع الأسف طبعا ) تجده من مفترسي اللحوم وليس من الحق ان نجعله في خانة النباتين حاله حال المقبور كافكا .…
-
حول مختارات (كتاب في جريدة) .. يقضى الأمر حين تغيب اليمن أو المقالح كبسياً
علوان مهدي الجيلاني 2007 كثيرة هي المناسبات التي شعر فيها شعراء يمنيون بالإقصاء وأحسوا بالغربة والنفي والإلغاء – حدث ذلك في مهرجانات شعرية .. وملتقيات محلية وعربية ودولية وملفات ومناسبات كثيرة خاصة بالشعر- إلا أنه لم يمر عليهم وقت كانوا فيه أكثر سخطاً وغضباً من الاسبوعين الأخيرين- إذ لم يكن…
-
فوضى الزحف إلى المدن
أوزجان يشار الإثنين , 23 يوليو 2007 م قبل ثلاثين عاما , وصل عدد سكان المدن إلى ثلث سكان العالم , وما زال عددهم يتزايد ليصل , حسب تقديرات الإحصائيين , عام 2025 إلى ثلثي السكان كلهم , وبذلك سيحدث لأول مرة في تاريخ البشرية أن يفوق عدد سكان المدن…
-
الأدب اليمني بين النقد الغائب والشللية الغير مجدية
نادية الكوكباني 2007 (1) نادية الكوكبانيهل لي أن أفكر بصوت عال؟ وهل لنا جميعا أن نطرح ما أفكر به للنقاش؟ النقاش الذي يفضي إلى نتائج حقيقية على ارض الواقع وليس على ارض الورق للأرشفة!… ما أفكر به وبصوت عال معكم، هو موقع الأدب اليمني على خارطة الأدب العربي من جهة…
-
رسالة الى رفاقي (العراطيط)
ريان الشيباني 2007 أعزائي العراطيط* تحية رفاقية.. وبعد إنه لمن دواعي السرور أن نراكم اليوم وأنتم ترسمون لأنفسكم مسارا ثقافيا جلي ومؤثر.. ومن دواعيه أيضا محاولاتكم المتكررة لجس النبض في الجسد الثقافي الميت لتعز دون العبء بالمشاكل والولاءات الأخرى.. ولعلكم تدركون جيدا الشوط الكبير الذي قطعتموه في إظهار وبلورة أفكار…
-
تجوال ذاكرة
ربيعة الناصر ربيعة الناصر.. البائع في المكتبة يراكم أمامها كتب لكاتبات عربيات من الجزيرة العربية ومن مشرق ومغرب البلاد العربية.. ويسهب في وصف كتابات النساء العربيات وشجاعتهن في تعرية ذواتهن.. في السبعينيات انتشرت ظاهرة الميني والميكروجيب بشكل سافر في بلادنا واجتاحت المدن الصغيرة.. لم ترق لها هذه الموضة وهي معلمة…
-
بيان أو رسائل من دون عنوان
ريّان الشيباني النائمون تركوا أحلامهم بطينتها الخضراء.. وهم حاليا مدفوعون للسهر بعيون قابضة على أرق مزمن.. في كولومبيا حيث المدينة الأكثر ازدحاما.. وتواطئا مع الغبار والأتربة.. لا يفوتك أن تلمح الجوالة برؤوسهم الشبيهة بالسيفونات، الأرصفة المتسعة لأفكار المجانين.. بين الجريمة المنظمة والواقع(المزدهر!) إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا…
-
علاقات ساخنة، علاقات باردة
منهل السراج تعيش صديقتنا في استوكهولم منذ سنوات طويلة، أتت من الشرق، وظلت بعد خمسة عشرة عاماً من الحياة في الغرب، ممتلئة بكرم الشرق ودفئه، ومازالت مصرة على الاحتفاظ بتلك العادات، أو ربما لاتستطيع التخلي عنها. قالت، كان باستضافتها في منزلها الصغير في استوكهولم كاتب أوروبي تربطها بعائلته صداقة حديثة…