علي سالم المعبقي
خبرك الإلكتروني أزهى رشاقة من قصيدة الهايكو.
ألق بض العناصر،
إيماءات تصعد درجات سبأ
حيثما تضيء كرزة “حدة” تنبث بساتين القلب.
البهاء- نت خلقٌ يضرب يم الكلمات.
على طاولة الهلال الحديث تتصّفى روايات المصادر.
المهلبية رائقة كقصة خبرية محلاة بنغمات الهاتف المحمول .
عبق تشعه حقيبة اليد.
نظرات حزيران تزهر طراوة.
خبرك الإلكتروني صوغ نديٌ، مأخوذ بجوهر اللين.
ربّة الأتمتة امرأة، أيضا، تجدد أنوثتها بقدر ما تلتزم السياسة.
الوله- نت عطر فضاء التقانة،
نكهة الإيجاز الأعلى سؤدد من رؤيا الشاعر.
السبق يُنضج الوقائع مثلما تتفتح مشاعة الجسد بأسرار الهواء والحب.
خبرك يعبر اللا آن .
نبضة تتصفحها أعين الهام والعاجل.
لفتة نعناع لا متناهية الأناقة.
لذا لا ترشف الكأس مرتين.
……………………..
……………………….
كما عنوان يلعق رحيق الحكاية
رأيت خبرك يوقظ فاطمة القمر.
اترك رد