هيدراء

Published by

on

رمزي الخالدي

إليَ وابي , ونحن نبحث عن حبة هيدراء في صيدليات المدينة.

في متاهات من الشعر والضؤ
ادخُلني
ترنو تعابير آنفة
ويحترق الوقت في ثوانيهِ
لاشئ يلتف حول ذاكرتي
والبحر يرميني بأحشائه
هناك ..
حيث الله يسكب الماء
ويقرأ يوسف التأويل
كنت ابعد
من صنعاء اقرب الى حتفي
تمهلني تضاريس مدينتي
اتعافى من شيخوخة القلق
ثم اقرأ..
تعاويذ صلاتي
لأصلي تراتيلاً في الغضب
تراتيلاً في الصمت
صلاة” للفوليك” و”الهيدراء”
تخذلني زوايا الليل
حيث لا امل للبكاء
والصرير يحرث عضمي
اسفاً.. اسفاً
دون شفاء

(2)
يختبئ قلبي في غيمة من القهر
يمتطيه , يمتطيني الشوق للموت
كأني” انف احدب”
لطفل “يمني” مُغذى بالشاي والقديد
في رحلة كواحب المدينة
بعيداً عن “الشوكلاتة”
استلف معصم , واركع في ظل المداهمات
السوقية ” للأرامل”
يخبئني الوقت هدايا
وامنيات ,, ويخبئني صرير جديد

(3)
عشبة البركة بيد ابي
وملفٌ خزامي بيدي
كلانا للتعب
“علامة فارهة”
دون خبرة سابقة..
وتجاويف وجع تضئ البلد
ملفٌ وعشب واحد ..
رهانان لموت قادم

(4)
ايها القادم من الفجر
بين احشائك جني لم يلد
وظلمات في عيون” اليتامى”
اطلت من عنق الزجاجة
عينان للرماد
زمن للسهاد
وانا جوارهم , وهم الآكلون قلوب الصغار
نئن سوياً في” بورصة” الشعوب
دون مزاد.!!

اترك رد

اكتشاف المزيد من عناوين ثقافية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة