جاكليـــــــــن

عبد السلام دخان

الهواء البارد يجرفني
نحو البيت القديم
الخريف الأكثر هدوءا
يزحف نحوي
وهذا الليل المنشغل
بتعداد النجوم
يبسط جناحيه لريح
تتربصني في الخفاء
لم أعرفك حين داهمني
حراس الفراهيدي
طمعا في الولاء
فانا لم أر شمس الشام
ولم أتعلم يوما
من شاشات التلفاز
إحصاء المغتربين
فيما يشبه حدائق الضاد
حين رايتك اول الامس
تلونين البحر بالقبل
وتبنين خيمة لعقيدة الحب
تآكلت المسافات الفاصلة
بين الظلمة والضوء
وقلت:
سترتاح الحمائم
من ارق الكبوات
وأبدا
لن ينتحب بيني وبينك
شجن
منتصف العمر.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: