منذ الصباح منذ القهوة

 محمد محمود الزراري

الآن الصباح ينقلب على وجهك
تعادي صورتك السكيوباتية
على الشاعر الا يبدو كشاعر
مثل العاصفة التي تدرك النسمة
سقط الجرح من حضنك
إبتدأت اسئلة خاضعة للشروط
المد في ذكرى سابقة
السماء الذاهبة بلاوعي
وهكذا,, الحنين الدائم للمطلق
من تحت صباحك الذي ينقلب
فتتصور العصافير فضاءاتها الداجنة
وبدلا من السلام على جارك
ترسل حاستك البوليسية
على قلبك الذي اتعبته كي يحس الحياة
وتخطيئ ثانية
بحمل طفلك الصغير على رأس نسر
ويتألم خدك الايسر
حتى تطعن نفسك
او حتى تنتظر املاً
في الضوء القليل الذي يعرف بالتمهيد
او حتى تأسر دمعة
بعد التقنية المعروفة بالواجب
فيسارع مخيالك بالقفز
بدون ان تفرق بين الجهل او الطريق الجديد
بين الشمس التي ليست لأحد
او بينك وبين حبيتك السابقة
في ورق الكوبي

*
كونكورد عالية
من الفجر وانا اتعلم حياكة مفردة للعلو
اتلمس ثغرة في قميص صديقتي
منذ مطر سابق وانا افكر
بجاذبية تسحقني
منذ طـُـعن هابيل وانا ابحث عن ثأري
في الثديات
منذ يومان وامرأة تخرج
بدون نون النسوة
منذ \” السامري \” والطين لم يجد اصابع خالقة
منذ عشتار وشركات إنتاج العطور
في مأزق الرائحة
منذان قابلت امي ابي والمسافة جرح لا يبلى
منذرأيت بياض الورقة رفع الله
السموات بلا عمد
منذ الآن لن اتورع عن قبلة مهما
كانت رخيصة
منذ هتشكوك والطيور فزعة
منذ استيقظت وانا نائم
منذ اتاتورك والتهم انظف من الكلمات
منذ فيروز والطيور تبدل اجنحتها
منذ ماركس والضحكة شرف ارستقراطي
منذ عرابة لينين والتماثيل ذكرى شخصية
منذ طروادة والهزيمة روحية
منذ ان صافحت اخي واشهر السنة متوقفة
منذ التيتانيك والبحر صالح للشرب
منذ صرختي الاولى والانين لغتي المتطورة
منذ ان تعلمت وانا أقرأ القرآن
منذ الليل وانا احتاج لجسد هجين
منذ الصلاة ولم يعش احد ليفعل الخير
منذ يسوع والقاتل مجهول
منذ كربلاء والفجيعة عراقية
منذ الباستيل وانا اسجن نفسي
منذ النبي محمد والقمح طريق الى الله
منذ إنشطار ذرة الهيدروجين والعالم
مضاء بالهواجس
منذ ديغوا ماردونا ونحن نحلم بكأس العالم
منذ نجيب محفوظ والسرد حديقة الاظافر
منذ الفرح ولم تعد هناك مهنة للحواس
منذ جبريل والوحي في ذرة
الاوكسجين
منذ العرش والناس كأسنان المشط
منذ الازل_ازلي_ وانا افترض عمر النحلة

اترك رد

%d