قصائد – عادل أبو زينة

ميناء الجدة

هكذا مروراً بالحدائق ونكاية بالشياطين
الحنين استوطن ضفة الحلم، وأنا قارب خشبي أبحرت
طويلاً حتى وصلت أكتاف جدتي.

اسم الموديل

ما أصعب الصعلكة،
امرحي اذن أيتها الجرذان الشريدة
أيها المرفأ العجوز.

مؤتمر الذاكرة

كانت الكلاب الوليدة للتو رفيقة
ذكرياتي القديمة
الآن نريد خلاصة اللحظة.

قميص آخر

أنا حفيدك الملول أيتها النهارات الشريدة،
أفتش عن بلاد غريبة لا تأكل الحنين، حنيني إلى
جذع شجرة وإلى نهار.

غيِّر الحارة!!

نافذةٌ تطلُّ على جدار
هكذا رأيت صوتي حاملاً
شهوة الانتحار.

شجرة الجوز

مذاق طفولتي حامضٌ،
أحسّه ينبض بالوحشة تحت لساني
طفولة الآخرين صاخبة ومعتمة الثياب.

سنة 2000

هذا عام الحصاد الآدمي. شعراء يموتون بعشوائية،
سفلةٌ وزناة يتألقون تماماً، كلَّ ذلك يحدث عندما
يقترب الخريف من الأسئلة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: